الجري 40 دقيقة

كيف تجري 40 دقيقة

الأسبوع 5

تذكّر أن تؤدّي الإحماء قبل الجري.

المجموعة 1 المجموعة 2 المجموعة 3 المجموعة 4
جري مشي جري مشي جري مشي جري مشي
اليوم 1 6 2 6 2 6 2 6 2
استراحة 1 يوم
اليوم 2 6,5 2 6,5 2 6,5 2 6,5 2
استراحة 1 يوم
اليوم 3 7 2 7 2 7 2 7 2
استراحة 2 يوم

إذا تمكّنت من إكمال تدريب اليوم كاملاً، فيمكنك الانتقال بأمان إلى اليوم التالي. وإذا كان يومك سيئاً ولم تستطع إتمام التدريب كاملاً، فمن الأفضل لك أن تعيد التدريب بعد يوم من الراحة. لا داعي للاستعجال – فالانتظام أهمّ من النتائج.

إعلان

الجري على الشاشة الكبيرة

يعشق صنّاع الأفلام مشهد الجري، ومن السهل إدراك السبب. فالجري يُقرأ على الكاميرا في الحال. والشخصية التي تبدأ بالجري هي شخصية تقرّر تغيير شيء ما، ويفهم الجمهور ذلك دون كلمة حوار واحدة. وعلى مرّ العقود انحفرت حفنة من هذه المشاهد في الثقافة الشعبية.

الأفلام الكلاسيكية

لا يمكنك الحديث عن الجري في السينما دون Rocky (1976). فمشهد Sylvester Stallone وهو يصعد بقوة درجات Philadelphia Museum of Art رافعاً ذراعيه في الأعلى هو على الأرجح أكثر مونتاج تدريبي جرى تقليده على الإطلاق، حتى إنّ الدرجات نفسها صارت معلماً سياحياً. وبعد بضع سنوات، منح Chariots of Fire (1981) الجري نسيجاً مختلفاً تماماً، إذ حوّل مشهد الجري على الشاطئ بالحركة البطيئة ولحن Vangelis الإلكتروني مجموعة من الرياضيين يستعدّون لأولمبياد 1924 إلى ما يشبه الشعر.

ثم هناك Forrest Gump (1994)، حيث تقرّر شخصية Tom Hanks ببساطة أن تجري، وتظل تجري، جيئةً وذهاباً عبر البلاد. وينجح ذلك كاستعارة تحديداً لأنه لا يتعلّق باللياقة أصلاً؛ بل بمعالجة الحزن عبر الحركة. ويستخدم The Pursuit of Happyness (2006) الجري بمعنى أكثر حرفية، إذ يظل Chris Gardner الذي يؤدّيه Will Smith يركض دائماً للّحاق بحافلة، أو بسرير في مأوى، أو بفرصة لحياة أفضل.

عدّاؤو الحياة اليومية

ليس كل فيلم عن الجري يدور حول الأساطير. فـ Brittany Runs a Marathon (2019) يتتبّع امرأة عادية تؤدّي دورها Jillian Bell، تبدأ الجري وهي تحاول إصلاح حياتها، ويكسب أثره العاطفي بإبقاء الصراع واقعياً لا بطولياً. وعلى الجانب الأخفّ، يرسل Run Fatboy Run (2007) الممثل Simon Pegg متعثّراً في تدريب الماراثون لأسباب لا علاقة لها تقريباً باللياقة، وينجح لأنّ معظمنا يعرف تلك الفجوة بين النوايا الحسنة والساقين الموجعتين. وتغوص أفلام أصغر مثل Saint Ralph والفيلم الوثائقي Spirit of the Marathon أعمق في ما يجذب الناس إلى هذه المسافة في المقام الأول.

وما يجمع كل هذه الأفلام أنّ الجري نادراً ما يكون هو المقصد. إنه وسيلة تُظهر بها الكاميرا شخصاً ينهض عن الأرض ويحاول من جديد. وهو، إن فكّرت فيه، تماماً ما يشعر به المرء في الجري في الأيام التي يكون فيها أقلّ رغبة في الخروج.