الجري 40 دقيقة

كيف تجري 40 دقيقة

الأسبوع 1

لا تنسَ الإحماء قبل الجري.

المجموعة 1 المجموعة 2 المجموعة 3 المجموعة 4 المجموعة 5
الجري المسير الجري المسير الجري المسير الجري المسير الجري المسير
اليوم 1 1 5 1 5 1 5 1 5 1 5
استراحة يوم واحد
اليوم 2 1,5 4,5 1,5 4,5 1,5 4,5 1,5 4,5 1,5 4,5
استراحة يوم واحد
اليوم 3 2 4 2 4 2 4 2 4 2 4
استراحة يومين

إذا نجحت في إتمام تدريب اليوم بأكمله، فيمكنك الانتقال بأمان إلى اليوم التالي. أما إذا كان يومك سيئًا ولم تستطع إكمال التدريب كاملًا، فمن الأفضل لك أن تكرّر التدريب بعد استراحة يوم واحد. لا داعي للعجلة – فالانتظام أهم من النتائج.

إعلان

ماذا يفعل الجري لقلبك ورئتيك

اسأل أي عدّاء لماذا يواصل ارتداء حذائه للجري، وعاجلًا أم آجلًا ستصل المحادثة إلى الأمر نفسه: تلك الجولة التي بدت قاسية في الأسبوع الأول تصبح سهلة تقريبًا بعد شهر. هذا التحوّل هو تكيّف جهازك القلبي التنفسي. إنه العمل المشترك بين قلبك ورئتيك وأوعيتك الدموية لنقل الأكسجين من الهواء الذي تتنفسه إلى العضلات التي تؤدي العمل، والجري من أكثر الطرق مباشرةً لتدريبه.

تحدث التغييرات بهدوء، لكنها تتراكم. فمع المجهود الهوائي المنتظم، يتحوّل القلب تدريجيًا إلى مضخة أكثر كفاءة، تدفع مزيدًا من الدم مع كل نبضة، بحيث لا يضطر إلى العمل بجهد شديد كي يبقيك متحركًا. ومع مرور الوقت يميل التنفس إلى أن يبدو أكثر انضباطًا عند الوتيرة نفسها، وتصبح شبكة الأوعية الدموية الصغيرة التي تغذّي عضلاتك العاملة أفضل في إيصال الأكسجين إلى حيث تدعو الحاجة إليه. لا يأتي أيّ من هذا بين ليلة وضحاها. إنه المكافأة البطيئة على المواظبة بضع مرات في الأسبوع.

مسألة الحد الأقصى لاستهلاك الأكسجين (VO2 max)

إذا قضيت أي وقت بين العدّائين أو أجهزة تتبّع اللياقة، فستصادف مصطلح VO2 max. وهو اختصار للحد الأقصى من الأكسجين الذي يمكن لجسمك استخدامه أثناء المجهود الشاق، وأحد الطرق المعيارية التي يصف بها المدربون والباحثون اللياقة الهوائية. والجري المنتظم، خاصةً حين تُدخل فيه بعض المقاطع الأسرع، طريقة راسخة لرفعه. والرقم الأعلى يتوافق عمومًا مع القدرة على الحفاظ على وتيرة أطول قبل أن تلهث، وهو في الحقيقة ما يسعى إليه معظم المبتدئين على أي حال.

ومن الجدير قوله بوضوح أن الجري جزء من نمط حياة نشط، وليس مفتاحًا سحريًا. اقرنه بنوم معقول وطعام جيد وراحة كافية بين الأيام الشاقة، وستميل مكاسب اللياقة إلى الثبات. أما أن تضغط بشدة وبسرعة أكبر من اللازم، فغالبًا ما تحصد ساقين موجعتين وحماسًا مفقودًا.

الجانب المشجّع هو أن رؤية المردود لا تتطلب سوى القليل للبدء. فبضع جولات صادقة في الأسبوع، تُؤدّى بانتظام، تكفي عادةً لكي تبدأ التكيّفات المبكرة بالعمل، ولكي يبدأ الأمر برمّته يبدو أقل شبهًا بالواجب الثقيل وأكثر شبهًا بشيء يرغب فيه جسدك فعلًا.