الجري 40 دقيقة

كيف تجري 40 دقيقة

لماذا الجري؟

الجري رياضة سهلة وصحّية. كل ما تحتاجه لتبدأ الجري هو حذاء مريح، ويمكنك أن تجري في أي مكان تقريباً. لهذا السبب يُعدّ الجري من أكثر الرياضات الهوائية شعبية.

وعلاوة على ذلك، يمكننا التحكّم في مستوى الشدّة أثناء الجري، وهو أمر بالغ الأهمية لأي رياضة هوائية لأنّ علينا ضبط الشدّة ومعدّل نبضنا أثناء التمرين.

إذا لم تكن متأكّداً من الرياضة الهوائية التي تختارها، فالجري نقطة انطلاق ممتازة. وفي المستقبل يمكنك استبداله برياضة هوائية أخرى، أو التناوب بينهما.

الجري يُشغّل الجسم كله

تعمل معظم عضلاتك الرئيسية أثناء الجري. فأنت تقوّي عضلات الساقين وعضلات الكتفين وعضلات الظهر وعضلات البطن. كما تُحسّن تناسق حركتك.

أكبر ميزة في الجري أنه يطوّر ساقيك في المقام الأول فتصبح أقوى باستمرار. وإذا كنت تشعر بالثقل والخمول، فسيغيّر الجري ذلك. ستشعر بالخفّة والرشاقة في وقت قصير. وسرعان ما ستصعد الدرج درجتين في كل مرة، ولن تُتعبك المشية الطويلة.

الجري يُخفّف التوتر

يساعد الجري أيضاً على إرخاء عضلات الظهر المشدودة، وهي التي تميل إلى الانقباض عندما تكون متوتراً. فإن كانت حياتك مليئة بالتوتر، فالجري لك. في أيامنا هذه يعاني معظمنا من التوتر المرتبط بالعمل ونمط الحياة؛ إنّ 30 دقيقة من الجري يومياً وسيلة للاسترخاء أفضل بكثير من قضاء ساعتين أمام التلفاز، وأكثر صحّة بلا شك من احتساء بضعة مشروبات مُهدّئة قبل النوم.

يمكنك القيام بالكثير من الأنشطة الأخرى خلال اليوم لأنّ الجري لا يستغرق وقتاً طويلاً. فالجري يمنحك لحظة تنفرد فيها بنفسك (ما لم ترغب طبعاً في الجري مع شخص يؤنسك)، ويمنحك وقتاً للاسترخاء والراحة من هموم الحياة اليومية.

الجميع يستطيع الجري

لست بحاجة إلى تعلّم كيفية الجري. اخرج من المنزل، اختر مساراً واجرِ! لا تحتاج إلى أي شيء آخر سوى حذاء مريح ورغبة في التدرّب.

إعلان